السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

179

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

النّار ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ يأمر أن يكتب لهذا الّذي « 1 » يدعو بهذا الدّعاء ثواب حجّة مبرورة وعمرة مقبولة . يا محمّد ! ومن قرأ هذا الدّعاء عند وقت النّوم خمس مرّات على طهارة فإنّه يراك في منامه وتبشّره بالجنّة ، ومن كان جائعا أو عطشانا ولا يجد ما يأكل ولا ما يشرب أو كان مريضا ويقرأ هذا الدّعاء ، فإنّ اللّه المؤمنين « 2 » يفرّج عنه ما هو فيه ببركة هذا الدّعاء « 3 » ، ويطعمه ويسقيه ويقضي له حوائج الدّنيا والآخرة ، ومن سرق له شيء أو أبق له عبد فيقوم ويتطهّر ويصلّي ركعتين أو أربع ركعات ويقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة وسورة الإخلاص مرّتين ، فإذا سلّم يقرأ هذا الدّعاء ويجعل الصّحيفة بين يديه أو تحت رأسه ، فإنّ اللّه المؤمنين يجمع المشرق والمغرب ويردّ العبد الآبق ببركة هذا الدعاء إن شاء اللّه المؤمنين ، وإن كان يخاف من عدوّ فيقرأ هذا الدّعاء على نفسه فيجعله اللّه المؤمنين في حرز حريز ولا يقدر عليه أعداؤه « 4 » ، وما من عبد قرأه وعليه دين إلّا قضاه اللّه عزّ وجلّ وسهّل له من يقضيه عنه إن شاء اللّه المؤمنين ، ( ومن قرأه على مريض شفاه اللّه ببركته ) « 5 » . فإن قرأه « 6 » عبد مؤمن مخلص للّه عزّ وجلّ على جبل لتحرّك الجبل بإذن اللّه المؤمنين ، ومن قرأه بنيّة خالصة على الماء لجمد الماء ، ولا تعجب من هذا الفضل الّذي ذكرته في هذا الدّعاء ، فإنّ فيه اسم اللّه المؤمنين الأعظم ، وإنّه إذا قرأه

--> ( 1 ) - في « ط » و « م » : للّذي . ( 2 ) - في « ع » والبحار : فيقرء هذا الدعاء فإنّ اللّه عزّ وجلّ . ( 3 ) - في « ع » والبحار : ما هو فيه ببركته . ( 4 ) - في « ط » و « م » : أحد ولا أعداؤه ، وفي « ع » : عدوّه . ( 5 ) - ليس في « ط » و « م » . ( 6 ) - في « ط » و « م » : وإن .